|
دراسة معدل انتشار التهاب الكبد الفيروسي
HCV, HBV
لدى المتبرعين بالدم في مركز جامعة دمشق لنقل
الدم
ودور الاستجواب الطبي والأتمتة في إنقاصها
د. تهاني علي - دمشق
مقدمة:
العلاج بنقل الدم لا غنى عنه في الكثير من الحالات
لإنقاذ الحياة أو لتحسين الوضع الصحي وسلامة نقل
الدم كانت مجالا لأبحاث علمية ودراسات واسعة لا
تتوقف بهدف الإقلال إلى أدنى حد ممكن من المخاطر
المرتبطة بنقل هذا المنتج الانساني الذي يمكن أن
ينقل العديد من العوامل الممرضة وأهمها فيروسات
التهابات الكبد
HBV,HCV
، فيروس عوز المناعة الانساني
المكتسب
HIV
وفيروس الخلايا اللمفاوية الانسانية التائية
HTLV،الفيروس
المضخم للخلايا
CMV
،EBV
،B19
، السيفلس، الملاريا إضافة إلى العديد من الجراثيم
والفيروسات الاخرى التي تتواجد في الدوران الدموي
في
فترة معينة من دورة حياتها.
لذلك فقد وضعت ضوابط وقواعد لضمان سلامة الدم
المنقول من الأمراض المعدية تقضي بإجراء الكشف
المخبري إجبارياً عن الواسمات المرضية التالية :
·
HBsAg
المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد
B
(العامل الاسترالي):1971
·
Anti-HBc total
أضداد المستضد اللبي الكلية لفيروس التهاب الكبد
B
(IgM+IgG):1988
·
خمائر الكبد
ALT:1988
·
Anti-HCV
أضداد فيروس التهاب الكبد
C
:1990
·
Anti-HIV
أضداد فيروس عوز المناعة الانساني المكتسب :1985
·
Anti-HTLV
أضداد فيروس لمفوما الخلايا التائية الانساني
:1991
ورغم التحسين المستمر في حساسية ونوعية الكواشف
المستخدمة لتقصي الواسمات المذكورة فهناك خطر متبق
لنقل هذه الامراض بنقل الدم تختلف نسبته حسب دقة
الاختبارات المستخدمة وحسب معدل انتشار هذه
الامراض لدى المتبرعين بالدم أي عامة الناس في بلد
ما.
تقدير الخطر الباقي قبل استخدام الكشف عن الحمض
النووي (199- 2001) في فرنسا
|
الفيروس |
1/عدد التبرعات |
عدد التبرعات المسحوبة في
فترة النافذة المصلية/السنة |
|
VHB |
1/450000 |
5 |
|
VHC |
1/760000 |
3 |
|
VIH |
1/1400000 |
2 |
|
HTLV |
0 |
0 |
لذا استخدمت حديثا "منذ عام2000 " تقنية
البيولوجيا الجزيئية لكشف الحمض النووي لفيروسات
التهاب الكبد
HBV,HCV
و
فيروس عوز المناعة الانساني
المكتسب
HIV1
بهدف إنقاص الخطر المتبقي إلى أدنى حد ممكن لكن
ورغم ذلك لم يصل هذا الخطر إلى الصفر بسبب فترة
الصمت المخبري وهي المدة الزمنية الفاصلة بين
التعرض للعامل الممرض وظهور أية واسمة تدل على
وجوده في الدوران ويمكن كشفها بطريقة مخبرية.
مدة النافذة المصلية او "فترة الصمت المخبري"
بالايام :
|
|
VIH |
VHC |
VHB |
|
اختبارات مصلية
|
22
(6-38) |
66(38-94) |
56(25-109) |
|
اختبارات جزيئية |
11 |
7 |
31 |
ورغم أن الطرق الحديثة المستخدمة قد نجحت في
إنقاصها كثيرا لكنها لم تغلقها أي أن الخطر
المتبقي لم يصل الى الصفر.
يظهر الجدول التالي تقدير الخطر الباقي قبل وبعد
استخدام الكشف عن الحمض النووي للـ
HCV,HIV
(199- 2001) في فرنسا:
|
الفيروس |
قبل الـ
DGV |
بعد الـ
DGV |
|
VHB |
1/450000 |
1/450000 |
|
VHC |
1/760000 |
1/50000000 |
|
VIH |
1/1400000 |
1/2500000 |
|
HTLV |
0 |
0 |
لذا كان لا بد من اللجوء بالإضافة إلى تقنية
البيولوجيا الجزيئية لكشف الحمض النووي لفيروسات
التهاب الكبد
HBV,HCV
و
فيروس عوز المناعة الانساني
المكتسب
HIV1
إلى:
·
انتقاء المتبرعين باستبعاد من لديه عامل الخطورة
للعدوى بأحد هذه الأمراض الدور من التبرع
·
اختبارات الكشف "المصلية"
·
إزالة الكريات البيض "الترشيح" من منتجات الدم
·
إزالة الفعالية الفيروسية.
هدف الدراسة :
1- معرفة معدل ايجابية الواسمات الخمجية للامراض
المنقولة بالدم
2- دراسة فعالية تطبيق الاتمتة باستخدام برنامج
معلوماتية خاص بمراكز نقل الدم في انقاص معدل
ايجابية الواسمات الخمجية لدى المتبرعين بالدم في
مركزنا
3- تقييم فائدة إنتقاء المتبرعين عبر الاستجواب
الطبي الموجه عن عوامل الخطورة للأمراض الخمجية
المنقولة بالدم.
طرق ومواد الدراسة
أجريت دراسة احصائية راجعة لنتائج اختبارات التقصي
عن الأمراض الخمجية لدى المتبرعين بالدم في مركز
جامعة دمشق لنقل الدم على فترتين أو مرحلتين :
الجزء الاول: في الفترة بين
2002-2000
حيث لم يكن يستخدم برنامج معلوماتية لتوثيق بيانات
المتبرعين ونتائج الاختبارات
الجزء الثاني :في الفترة بين
2004-2002
حيث استخدم برنامج معلوماتية لتوثيق المعطيات
والنتائج.
وتمت مقارنة نتائج الدراستين وذلك للتبرعات
الايجابية لإحدى الواسمات التالية :
·
HBsAg
المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد
B
(العامل الاسترالي )
·
Anti-HBc totaux
أضداد المستضد اللبي الكلية لفيروس التهاب الكبد
B
(IgM+IgG)
في الجزء الأول فقط من الدراسة
·
Anti-HBcIgM
أضداد المستضد اللبي
IgMلفيروس
التهاب الكبد
B
·
Anti-HCV
أضداد فيروس التهاب الكبد
C
·
Anti-HIV1,2
أضداد فيروس عوز المناعة الإنساني المكتسب
·
Anti-HTLV1,2
أضداد فيروس لمفوما الخلايا التائية الإنساني
·
RPR
لكشف أضداد الإفرنجي
الطريقة المتبعة لكشف هذه الواسمات هي الاختبار
المناعي الانزيمي
ELISA
من الجيل الثاني ماعدا كشف الـRPR
الذي
كان يجرى بطريقة التراص باللاتكس هذا وقد استخدمت
كواشف من صنع شركات مختلفة :Murex
,ABBOT
والأخيرة
هي المستخد
مة في الوقت الحالي.
نتائج الدراسة :
الجزء الاول من الدراسة :
بين عامي 2000-2002 بلغ عدد المتبرعين 26116 وكان
عدد من لديهم واسمة خمجية إيجابية 923 اي بنسبة
3,53
%
|
العام |
2000 |
2001 |
المجموع |
|
التبرع الكلي |
13193 |
12923 |
26116 |
|
التبرعات الإيجابية لواسمة مرضية
|
436 |
487 |
923 |
|
% |
3,03 |
3,67 |
3,53 |
جدول رقم 1 :معدل الواسمات الخمجية الإيجابية في
الجزء الأول للدراسة
أما نوع الواسمة الخمجية الإيجابية فكان
714
منهم للمستضد السطحي
HBs Ag
لإلتهاب الكبد الفيروسي
B
أي بنسبة
2,73%
و
158 لأضداد
التهاب الكبد
C
Anti-HCV
أي بنسبة
0,60
و18
لفيروس عوز المناعة الانساني
Anti-HIV
اي بنسبة
0,06
و20 لأضداد السيفلس أي بنسبة
0,07%
و11 لأضداد فيروس الخلايا اللمفاوية التائية
الانسانية أي بنسبة
0,04
و20 لأضداد المستضد اللبي لفيروس إلتهاب الكبد
B
Anti-HBc IgMأي
بنسبة
0,07%
|
العام |
التبرع الكلي |
HBs Ag |
Anti-HCV |
Anti-HIV |
RPR |
Anti-HTLV |
Anti-HBc IgM |
|
2000 |
13193 |
320 |
93 |
1 |
- |
4 |
18 |
|
2001 |
12923 |
394 |
65 |
17 |
20 |
7 |
2 |
|
المجموع |
26116 |
714 |
158 |
18 |
20 |
11 |
20 |
|
% |
|
2,73 |
0,60 |
0,06 |
0,07 |
0,04 |
0,07 |
جدول رقم 2 :نوع الواسمات الخمجية الإيجابية في
الجزء الأول للدراسة
أما الجزء الثاني من الدراسة فكانت نتائجه كما يلي
:
بين عام 2002-2004 بلغ عدد المتبرعين :48714 وكان
عدد من لديهم واسمة خمجية إيجابية 1430 أي بنسبة
2,93
%.
|
العام |
2002 |
2003 |
2004 |
المجموع |
|
التبرع الكلي |
13626 |
17011 |
18077 |
48714 |
|
التبرعات الإيجابية لواسمة مرضية
|
487 |
463 |
480 |
1430 |
|
% |
3,57 |
2,72 |
2,65 |
2,93 |
جدول رقم 3 :معدل الواسمات الخمجية الايجابية في
الجزء الثاني للدراسة
أما نوع الواسمة الخمجية الإيجابية فكان
932
منهم للمستضد السطحي
HBs Ag
لالتهاب الكبد الفيروسي
B
أي بنسبة
1,91%
و
156 لأضداد
التهاب الكبد
C
Anti-HCV
أي بنسبة
0,32%
و152
لفيروس عوز المناعة الإنساني
Anti-HIV
أي بنسبة
,%
0,31
و126 لأضداد السيفلس أي بنسبة0,25
% و40 لأضداد فيروس الخلايا اللمفاوية التائية
الإنسانية أي بنسبة
0,08
%و24 لأضداد المستضد اللبي لفيروس التهاب الكبد
B
Anti-HBc IgM
أي بنسبة
0,04%.
|
العام |
التبرع الكلي |
HBs Ag |
Anti-HCV |
Anti-HIV |
RPR |
Anti-HTLV |
Anti-HBc IgM |
|
2002 |
13626 |
326 |
49 |
33 |
58 |
16 |
5 |
|
2003 |
17011 |
303 |
53 |
60 |
21 |
19 |
7 |
|
2004 |
18077 |
303 |
54 |
59 |
47 |
5 |
12 |
|
المجموع |
48714 |
932 |
156 |
152 |
126 |
40 |
24 |
|
% |
|
1,91 |
0,32 |
0,31 |
0,25 |
0,08 |
0,04 |
جدول رقم 4 :نوع الواسمات الخمجية الإيجابية في
الجزء الاول للدراسة
مناقشة النتائج ومقارنة مع دراسات اخرى:
من الجدولين 1 و3 نلاحظ
تناقص
معدل التبرعات الإيجابية لإحدى الواسمات الخمجية
من
3,53%
في الجزء الأول من الدراسة الى
2,93
% في الجزء الثاني من الدراسة أي أن استخدام
الأتمتة وتوثيق النتائج إضافة إلى إنتقاء
المتبرعين عن طريق تطبيق الإستجواب الطبي كان له
الفضل في إنقاص معدل التبرعات الإيجابية للواسمات
الخمجية بمعدل
0,60
%.
كما نلاحظ عند مقارنة الجدولين 2 و 4 أن معدل
التبرعات ايجابية المستضد السطحي
HBsAg
لفيروس التهاب الكبد
B
قد تناقص من
2,73
% في الجزء الأول من الدراسة إلى
1,91%
في الجزء الثاني من الدراسة أي تناقص بمعدل
0,82
% كما تناقصت التبرعات الإيجابية لأضداد المستضد
اللبي
Anti-HBc IgM
من
0,07
% إلى
0,04
% أي بمعدل
0,03
%.
ولوحظ تناقص معدل التبرعات ايجابية أضداد فيروس
التهاب الكبد
C
من %
0,60الى0,32
% أي بمعدل
0,28
%.
أما التبرعات الإيجابية لاضداد فيروس عوز المناعة
الانساني
HIV1,2
فنلاحظ تزايدها من
0,06%
إلى
0,31%
أي بمعدل
0,25%.
إضافة إلى تزايد معدل التبرعات الإيجابية بالنسبة
للسيفلس من
0,07%
إلى
0,25
% أي بمعدل
0,18
% كما ازداد معدل التبرعات ايجابية أضداد
فيروس ورم الخلايا اللمفاوية التائية الانساني
HTLV1,2
من
0,04
% الى
0,08
% أي بمعدل
0,04
%.
وعند مقارنة نتائجنا مع نتائج دراسة مشابهة لمعدل
التبرعات الإيجابية
لواسمة خمجية لدى المتبرعين بالدم في فرنسا
)حسب
احصائيات للهيئة الفرنسية لنقل الدم والمأخوذة من
مجلةTransfusion
Clinique et Biologique 2000;7:153-70
) وجدنا مايلي:
|
Anti-HBc |
Anti-Syphilis |
Anti-HTLV |
Anti-VIH |
Anti-HCV |
HBs Ag |
الواسمة % |
|
0,38 |
0,015 |
0,0008 |
0,0017 |
0,25 |
0,02 |
المتبرعين بالدم في فرنسا2588920 |
|
14,67 |
0,18 |
0,082 |
0,22 |
0,47 |
2,46 |
المتبرعين بالدم في مركز جامعة
دمشق44950 |
|
38,84مرة |
+120
مرة |
+102,5
مرة |
129
مرة |
+1,88
مرة |
+123
مرة |
نتيجة المقارنة |
جدول رقم
5: مقارنة نتائج دراستنا مع نتائج دراسة فرنسية
من خلال هذه المقارنة نلاحظ أن معدل التبرعات
الايجابية لواسمة خمجية أعلى في دراستنا بـ
123
مرة بالنسبة للمستضد السطحي
HBs Ag
لالتهاب الكبد
B
و بـ 38 مرة بالنسبة لأضداد المستضد اللبي
Anti-HBc
وأعلى
بـ 129 مرة بالنسبة لأضداد فيروس عوز المناعة
الانساني
HIV
وأعلى بـ
1,88
مرة بالنسبة لأضداد فيروس التهاب الكبد
C
وبـ 120 مرة لأضداد الافرنجي وبـ 102 مرة بالنسبة
لأضداد فيروس الخلايا اللمفاوية التائية الانسانية
HTLV
هذه النتائج كانت مفاجئة جداً حيث نلاحظ الفرق
الكبير في معدل التبرعات التي تبدي وجود واسمة
خمجية للأمراض المنقولة بالدم في دراستنا مقارنة
مع الدراسة الفرنسية لكن يجب التنويه إلى أن نتائج
الدراسة الفرنسية تستند على إجراء اختبارات
تأكيدية لنتائج اختبرات التقصي التي تبدي نتيجة
ايجابية وذلك لتأكيد الايجابية أما الارقام
الواردة في دراستنا فهي مأخوذة من نتائج اختبارت
التقصي دون إجراء اختبارات تأكيدية لكن مع ذلك
وحتى لو اعتبرنا أن معدل الإيجابية الكاذبة
لاختبارات التقصي المصلية 20 % وهو الحد الأقصى
لمعدل الإيجابيات الكاذبة المذكور في الأبحاث
المنشورة لهذه الاختبارات تبقى النتائج في
دراستنا أعلى من نتائج الدراسة الفرنسية وإذا
أردنا التعمق في تحليل هذه الفروق أكثر نجد أنها
منطقية لأن المتبرعين بالدم في فرنسا هم متبرعون
طوعيون وأصحاء يخضعون لعملية انتقاء مشددة تستبعد
كل من لديه عامل خطورة للعدوى بأحد هذه الامراض
أما لدينا فما زال التبرع بالدم غير طوعي.
ورغم أننا طبقنا في الجزء الثاني من دراستنا
(2002-2004) انتقاء المتبرعين
عن طريق الإستجواب الموجه نحو كشف عوامل الخطورة
للأمراض الخمجية المنتقلة بالدم مثل: التعرض لعمل
جراحي سابق او خلال فترة قريبة، زيارة طبيب
الأسنان، استشفاء لاجراء تنظير أو غيره من
المداخلات الطبية الراضة، تعدد العلاقات الجنسية
أو علاقات غير محمية، وشم، وجود شخص في العائلة
لديه إصابة بأحد الامراض الانتانية المنتقلة بالدم
،قصة يرقان سابق أو حالي ، وهن أو تعب أو إحساس
المتبرع بأنه غير مرتاح حالياً وأضيف حديثاً
لعوامل الخطورة قصة إجراء حجامة لفترة أقل من
شهرين لكن لاحظنا من خلال نتائج الدراسة والمقارنة
بين نتائج المرحلة الاولى والثانية أن هذا
الانتقاء كان له دور في إنقاص معدل التبرعات
الايجابية لالتهاب الكبد
B
وC
لكن لم يكن له أي دور في انقاص معدل التبرعات
الإيجابية بالنسبة لفيروس عوز المناعة الانساني
المكتسب أو الافرنجي بل على العكس فقد لاحظنا
تزايد معدل هذه الواسمات وبشكل لافت للنظر مما
يؤكد على أن المتبرع لدينا لم يتعلم بعد أن يكون
صادقاً في الإجابة على الأسئلة الموجهة له كما أن
عدداً لا بأس به من المتبرعين قد يكون الدافع
لتبرعهم بالدم هو وجود عامل خطورة لديهم للعدوى
بهذين المرضيين كوجود علاقة جنسية عابرة أو شاذة
مع شريك لديه عامل خطورة للمرض فيتبرعون بالدم
بهدف معرفة مدى تعرضهم للعدوى.
الخلاصة :
نلاحظ بشكل إجمالي أن
تطبيق الأتمتة وتوثيق نتائج الإختبارات
قد أدى إلى تناقص
معدل التبرعات
الإيجابية لإحدى الواسمات الخمجية من
3,53
% إلى
2,93%
أي بمعدل
0,60
%. كان هذا التناقص بشكل خاص في
معدل التبرعات الايجابية للمستضد السطحي لفيروس
التهاب الكبد
B
(من2,73
% إلى
1,91%
أي
بمقدار0,82
%)
ولأضداد فيروس التهاب الكبد ث(
من %
0,60إلى0,32
% أي بمعدل
0,28
%
).
أما تناقص التبرعات الايجابية بالنسبة لأضداد
المستضد اللبي
Anti-HBc IgM
من
0,07
% إلى
0,04
% أي بمعدل
0,03
% فيعود إلى تطبيق انتقاء المتبرعين عن طريق
الاستجواب عن عوامل الخطورة للعدوى بأحد هذه
الأمراض.
أما تزايد معدل التبرعات الايجابية لأضداد فيروس
عوز المناعة الانساني
HIV1,2
من
0,06%
إلى
0,31%
أي بمعدل
0,25%
والسيفلس من
0,07%
إلى
0,25
% أي بمعدل
0,18
% ومعدل التبرعات إيجابية أضداد
فيروس ورم الخلايا اللمفاوية التائية الانساني
HTLV1,2
من
0,04
% إلى
0,08
% أي بمعدل
0,04
% فقد يكون مشعراً حقيقياً لإرتفاع معدل إنتشار
هذه الأمراض بشكل عام ويدل على عدم صراحة
المتبرعين لعدم وعيهم وإدراكهم خطورة عدم الإفصاح
عن تعرضهم لأحد عوامل الخطورة للإصابة بأحد هذه
الامراض وما قد يسببه ذلك من ضرر وأذى لمن سيتلقى
دمهم.
التوصيات :
1-
استخدام الأتمتة لتوثيق البيانات والنتائج هام
جداً في إقلال عدد الوحدات المتلفة وبالتالي له
مردود اقتصادي لا يستهان به ومشجع على تطبيقه.
2-
انتقاء المتبرعين عبر الإستجواب الطبي الموجه له
دور أساسي في الإقلال من الخطر المتبقي للعدوى
بالأمراض المنقولة بالدم خاصةً في وضعنا الحالي
حيث لم نستخدم بعد تقنية البيولوجيا الجزيئية لكشف
الحموض النووية للفيروسات
HBV, HCV, HIV1
.
3-
تشجيع التبرع الطوعي هدف أساسي لضمان مستوى أعلى
من سلامة نقل الدم.
4-
ضرورة نشر التوعية والثقافة الطبية حول أهداف
التبرع بالدم ومخاطره خاصة فيما يتعلق بالتهابات
الكبد الفيروسية وعوز المناعة الانساني المكتسب
وتأمين اختبارات الكشف عن هذه الأمراض بشكل مجاني
وسري لمن يرغب تجنباً لتبرعهم بالدم طلباً للحصول
على نتائج الكشف عن هذه الأمراض مجاناً.
5-
الإستفادة من نتائج هذه الدراسة ودراسات أخرى
مماثلة لإعادة تقييم معدل وبائية الأمراض المنقولة
بالدم خاصة التهاب الكبد الفيروسي
B
وC
وعوز المناعة الإنساني المكتسب والسيفلس ولمفوما
الخلايا التائية المسببة بالـ
HTLV.
|