
|
نادي المجلات
د. وسيم ديب, د. غازي قاسة, د. لؤي العلي, د. فراس اسماعيلمشفى المواساة الجامعي - دمشق
تأثير استئصال الملتوية البوابية H.pylori على الأعراض الهضمية المرافقة للـ NSAID: يترفق كلا من الإنتان infection بالملتوية البوابية واستخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيروئيدية NSAID مع أعراض هضمية علوية GI ومن غير المعلوم إن كان المرضى ايجابيي الملتوية البوابية الذين يتناولون NSAID معرضين بنسبة اكبر للإصابة بأعراض هضمية. وللإجابة عن هذا السؤال قام الباحثون في فرنسا باختبار وصنفوا المرضى الذين سيوضعون على علاج بالـ NSAID لعلاج أمراض رثوية إلى ( ايجابيي وسلبيي الملتوية البوابية ). 182 مريض ايجابيو الـ H.P تلقوا عشوائيا ولمدة 14 يوم إما علاجا لاستئصال H.P أو علاج وهمي placebo . وأجريت اختبارات نفس البولة في الأسبوع السادس لتحديد حالة الـ H.P. أبدى 145 مريض سلبية الإنتان بالـ H.P. أعطي جميع هؤلاء المرضى NSAID وتم تقييم الأعراض الهضمية في الأسبوع 2- 6 - 12 . بعد أسبوعين كانت الأعراض الهضمية أشيع عند المرضى الذين تلقوا علاجا لاستئصال H.P منها عند الذين تلقوا الدواء الغفل placebo أو المرضى سلبيي الـ H.P (57.5% -40.7% - 42.6% على التوالي P=0.03 ) وهذا الاختلاف كان ناجما بشكل أساسي عن الإسهال المسبب بالصادات عند مجموعة استئصال الـH.P . في الأسبوع السادس لم يلاحظ أي اختلاف جوهري في معدل انتشار الأعراض الهضمية . في الأسبوع الثاني عشر كان لدى مجموعة استئصال H.P أعراض هضمية اقل منها عند مجموعة placebo أو مجموعة سلبيي H.P ولكن الاختلافات لم تكن جوهرية إحصائيا . استنتج المؤلفون أن التحمل الهضمي قصير الأمد (6 أسابيع ) لـ NSAID متشابه عند المرضى المصابين وغير المصابين بإنتانH.P وسواء عولج مثل هذا الإنتان أم لا . وقد اقترحوا ضرورة إجراء دراسة أعمق لتقييم الاختلافات الملحوظة بعد 12 أسبوع . تعليق : أن التفسير Interpretation لهذا الدراسة مختلط بمعدل استئصال الـ H.P المنخفض (53%) في مجموعة الاستئصال وبالشفاء العفوي بمعدل (13% ) عند مجموعة placebo ، وقد أشار المؤلفون إلى أن بعض المرضى قد صنفوا بشكل غير دقيق ضمن الدراسة بسبب نتائج الفحص المصلي الخاطئ. وبسبب عدم وجود اختلافات جوهرية في شيوع الأعراض بين المجموعات حتى في التحاليل الروتينية فمن غير المرجح أن يكون لاستمرار الإنتان بالـ H.P اثر على الأعراض الهضمية ، وحتى تاريخه لم يجد الباحثون أي دليل مقنع على ازدياد احتمال إصابة المرضى المخموجين ب H.P بأعراض مرافقة لـ NSAID أو اختلاطات . أن نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن كشف وعلاج المرضى من اجل الانتان قبل المعالجة الـ H.P يمكن أن يسبب أعراض هضمية خلال أسبوعين أكثر مما يخفض الأعراض بعد 6 -12 أسبوع . Schaeverbeke T et al. Should we eradicate Helicobacter pylori before prescribing an NSAID? Result of a placebo-controlled study. Am J Gastroenterol 2005 Dec; 100:2637-43
التخثير بالبلازما أرغون Argon Plasma Coagulation في سرطان المعدة الباكر: عندما يكشف سرطان المعدة في مرحلة باكرة قبل الامتداد لما تحت المخاطية أو النقائل إلى العقد اللمفية يمكن أن يعالج بنجاح إما باستئصال المخاطية بالتنظيرendoscopic mucosal resection (EMR ) أو بالجراحة. يكون بعض المرضى غير مؤهلين للمعالجة بالـ EMR أو بالجراحة. يمكن أن تستخدم في مثل هذه الحالات فإن الطرق الحرارية لاجتثاث النسيج الخبيث. إحدى هذه الطرق الحرارية هو Argon Plasma Coagulation( (APCوالذي يستخدم غاز الأرغون لنقل تيار كهربائي أحادي القطب إلى الأنسجة . لتقييم نجاح الـ APCعند المرضى المصابين بسرطان معدة باكر قام الباحثون بإعادة النظر ببيانات 40 مريض مصابين بسرطانة معدة مبكرة والذين كانت الـ EMR والجراحة مضاد استطباب لديهم . خضعت المجموعة الأولى المؤلفة من 11 مريض لتطبيق وحيد للمعالجة بالـ APCولأن ثلاث حالات من بقاء أو نكس الورم حدثت عند المجموعة الأولى فقد خضعت المجموعة الثانية المؤلفة من 22 مريض لجلستي APC بفاصل أسبوع، وبعد ثلاث مضاعفات ( تضمنت مريض انثقاب ووفاة ) رافقت المعالجة فقد خضعت المجموعة الأخيرة المؤلفة من 7 مرضى لجلسة مفردة مع جلسة ثانية أعطيت للذين لديهم ورم كبير متبارز أو ورم متقرح مع انتشار لما تحت المخاطية. لوحظ عودة الورم عند أربع مرضى بعد متابعة لمدة 52 شهر ولم تحدث عودة للورم عند أي مريض مصاب بسرطان ضمن المخاطية. الذين لديهم ارتشاح لما تحت المخاطية عولجوا بنجاح بجلستين . استنتج المؤلفون أن جلسة واحدة من المعالجة بAPC يمكن أن تجتث بنجاح سرطان المعدة ضمن المخاطية بينما قد تحتاج الآفات الكبيرة المتنبتة و الأورام تحت المخاطية لجلستي معالجة. تعليق: يشير هذا التقرير الراجع retrospective للتجربة الباكرة في المعالجة بالـAPCعند مرضى سرطانة المعدة الباكر إلى أنه عندما يكون استئصال الورم غير ممكن فإن اجتثاث الورم يعتبر معالجة كافية للعديد من المرضى وأن الخطورة العالية للمضاعفات كانت ناجمة عن المعالجة الهجومية aggressive والعمق غير المحسوب للأذية التي يحدثها الكاوي وحيد القطب. قد تحقق الطرق التنظيرية الأخرى لإستئصال الورم نفس النتائج وبخطورة اقل. Kitamura T et al. Argon plasma coagulation for early gastric cancer: Technique and outcome. Gastrointest Endosc 2006 Jan; 63:48-54.
الجرعة العالية من الـUDCA غير فعالة في التهاب الطرق الصفراوية المصلب البدئي. إن التهاب الطرق الصفراوية المصلب البدئي PSC هو سبب غير شائع لأمراض الكبد المزمنة ولكن يمكن أن يترافق بقصور كبدي وسرطان طرق صفراوية ، ولا يعرف أي علاج طبي فعال للـ PSC. هناك نتائج من دراسات صغيرة pilot تشير إلى أن الـ UDCA فعال في معالجة التهاب الطرق الصفراوية المصلب البدئي. في هذه الدراسة الاسكندنافية الكبيرة العشوائية randomized والمتعددة المراكز قام الباحثون بتقييم فعالية الجرعة العالية من الـ UDCA عند مرضى مصابين بالتهاب الطرق الصفراتوية المصلب البدئي المثبت شعاعيا . الأشخاص المشمولين بالدراسة تناولوا إما الـ UDCA (17- 23 مغ/كغ/ يوم ) أو الدواء الغفل placebo لمدة خمس سنوات وقد خطط الباحثون لتسجيل 346 مريض ولكن فقط 219 مريض تطوعوا وتم إقصاء 21 مريض لأنهم لم يتناولوا أي دواء أو لم يتابعوا . أخيرا 97 مريض تلقوا الـ UDCA و101 مريض تلقوا الدواء الغفل وكان لكلا المجموعتين الميزات القاعدية baseline نفسها، وأكثر من 80% من المرضى كان لديهم داء معوي التهابي IBD. و بإجراء تحليل إحصائي للبقيا فان النهاية المبدئية المشتركة بالموت أو بالزرع حصلت عند 7.2% من مرضى UDCA و10.9% عند مرضى placebo بالإضافية لعدم ملاحظة فروق إحصائية بين المجموعتين في حدوث سرطانة الطرق الصفراوية أو أعراض جانبية . تعليق: على الرغم من أن هذه الدراسة كانت ضعيفة إلا أنها كانت أكبر محاولة فردية حتى تاريخه ذات متابعة كافية لتقييم الـ UDCAعند مرضى التهاب الطرق الصفراوية المصلب البدئي. لم يستطع الباحثون تحديد أي فائدة سريرية للجرعة العالية من الـ UDCA. وبوجود عدد أكبر من المرضى قد نحصل على فروق إحصائية ولكنها سريريا ليست ذات معنى . ولكن وحتى نحصل على دراسة قوية بشكل كافي يبقى الـ UDCA خياراً منطقياً لمرضى التهاب الطرق الصفراوية المصلب البدئي لأنه متحمل بشكل جيد ولأن نتائج سابقة أشارت إلى أنه قد ينقص خباثات القولون في الداء المعوي الالتهابي. Olsson R et al. High-dose ursodeoxycholic acid in primary sclerosing cholangitis: 5-year multicenter, randomized, controlled study. Gastroenterology 2005 Nov; 129:1464-72.
النتائج طويلة الامد بعد المعالجة التنظيرية لحصيات القناة البنكرياسية:. إن إزالة حصيات القناة البنكرياسية بالتنظير مع أو بدون المعالجة بالأمواج الصادمة خارج الجسم extracorporeal shockwave lithotripsy (ESWL ) لتفتيت الحصيات تحسن الأعراض خلال المتابعة القصيرة والمتوسطة الأمد. ولإستقصاء المعالجة طويلة الأمد قام الباحثون اليابانيون بدراسة راجعة لنتائج 117 مريض لديهم عواقب التهاب بنكرياس مزمن (68% بسبب الكحول ) الذين خضعوا لـ ESWL وعلاج تنظيري. كل المرضى عانوا من ألم ظهري أو بطني سابق للعلاج . خضع المرضى للـ ESWL مرتين أسبوعيا حتى أصبحت كل شدفة اصغر من 3 ملم و إذا فشلت شدف الحصيات بالعبور تلقائياً يتم إزالتها بالسلة بعد خزع المصرة البنكرياسية. أجري تفتيت الحصيات بالليزر عند 7 مرضى لديهم حصيات منطمرة ، وعولجت التضيقات البنكرياسية بالتوسيع ، وفي حال عبور المادة الظليلة ببطء خلال التضيقات تم وضع شبكة بنكرياسية. المرضى الـ 65 مع تفتيت وإزالة كاملة للحصيات والـ 48 مع تفتيت وإزالة غير كاملة للحصيات شعروا بارتياح مباشرة بعد العلاج ، بينما 3 مرضى من المرضى الأربعة الذين فشل التفتيت لديهم لم يشعروا بارتياح. عبرت الحصيات تلقائيا عند52 مريض (46%) و65مريض (56%) احتاجوا معالجة اضافية بالتنظير والعدد الوسطي لجلسات التنظير والـ ESWL كان 5,8 و3على التوالي . تضمنت المنبئات الوحيدة univariate predictorsللإزالة الكاملة للحصيات وجود حصيات وحيدة وغياب التضيقات. كانت بيانات المتابعة طويلة الأمد (78شهر) متوفرة لـ 70 مريض ،49% مريض (70%) بقوا لا عرضيين. كانت عودة الألم أشيع عند مجموعة الإزالة غير الكاملة للحصيات و التضيقات البنكرياسية وترافقت معاودة الألم بوجود حصيات بنكرياسية. عولج الألم المعاود بالطرق المحافظة عند 7مرضى واعادة الـ ESWL أو العلاج بالتنظير عند14مريض. تناقصت وظيفة الإفراز الخارجي بشكل واضح عند أغلبية المجموعة وعند مجموعة الازالة التامة للحصيات. حدث الداء السكري عند 36% من المرضى قبل المعالجة وعند 57% بعد المعالجة (%0,05>P). لم يتأثر تطور الداء السكري بإتمام إزالة الحصيات. تعليق: تشير هذه المعلومات إلى أن الألم يتراجع بإزالة حصيات البنكرياس وأن هذه النتائج تكون أفضل إذا تم التنظيف التام .لا يبدو أن ازالة الحصيات يؤثر على وظيفة الافراز الداخلي ولكن وظيفة الافراز الخارجي يمكن أن تحفظ بشكل أفضل اذا أنجزت الإزالة التامة. اقترح Ammonn وزملائه أن معظم مرضى التهاب البنكرياس المزمن المكلس يتراجع لديهم الألم مع الوقت حتى بدون معالجته .وبالتالي وبغياب مجموعة الشاهد وغياب المتابعة الدقيقة للمرضى من الصعب استخلاص نتائج حاسمة من هذه الدراسة. إن اجراء هذا العدد من جلسات التنظير والـ ESWL التي تطلبتها إزالة الحصيات عند هؤلاء المرضى ومقارنة الفعالية المكلفة لهذه المقاربة التنظيرية مع الجراحة الوحيدة سيكون هاما. Tadenuma H et al. Long-term results of extracorporeal shockwave lithotripsy and endoscopic therapy for pancreatic stones. Clin Gastroenterol Hepatol 2005 Nov; 3:1128-35.
الخزع التمهيدي المبكر لمصرة أودي يحدد المضاعفات: يترافق خزع المصرة التمهيدي مع معدل مضاعفات مرتفع بالنسبة لخزع المصرة المعياري ربما بسبب الوذمة و الرض بسبب تكرار محاولات القثطرة وأذية قناة البنكرياس قبل إجراء الخزع التمهيدي . لتحديد فيما إذا كان الخزع التمهيدي للقثطرة الصعبة للطرق الصفراوية ينقص معدل الاختلاطات، أجرى الباحثيون بالهند خزع تمهيدي عندما لم يتم تحديد مدخل الصفراء خلال 10 دقائق بخزع المصرة ووضع سلك دليل guidewire أو عند وجود أكثر من 5 أذيات بنكرياسية . وأجري الخزع التمهيدي الباكر بسكين على شكل أبرة needle-knife لخزع مصرة أودي عبر القطع العلوي في موضع الساعة 11 بدئاً من فتحة الحليمة ( التقنية المعيارية ) أو عبر القطع السفلي من الثلث العلوي لرابية الحليمة ولكن من النهاية القصيرة للفتحة ( تقنية معدلة ) . خلال مدة الدراسة وهي 5 أشهر, كان الخزع التمهيدي بواسطة السكين على شكل إبرة ضروررياً لتحقيق مدخل إلى الصفراء في 70 مريض. كان نجاح معدل الخزع التمهيدي للاقنية الصفراوية 83% بواسطة تصوير الطرق الصفراوية بالطريق الراجع (ERCP ) و 78% لمتابعة الـ ERCP , ومعدل النجاح 93% ( 65 مريض ). حدث نزف متوسط الشدة في 6 مرضى ( 8,6 % ) , والتهاب البنكرياس المتوسط في 1,4% من المرضى. لم يلاحظ وجود اختلاف واضح في المضاعفات بين طرائق الخزع التمهيدي . التعليق : إن معدل النزف (8,6 %) بعد إجراء الخزع التمهيدي مرتفع , ولكن كل هذه الحالات تحدث بوضوح في وقت الخزع التمهيدي الأولي وعولجت بنجاح بواسطة الكوي , ومعظم الخبراء لا يعتبرون هذا مضاعفة هامة . كان معدل حدوث التهاب البنكرياس منخفضاً , ولكن بغياب مجموعة الشاهد , لا يمكن الاستنتاج أن الخزع التمهيدي الباكر ينقص من المضاعفات. Kaffes AJ et al. Early institution of precutting for difficult biliary cannulation: A prospective study comparing conventional vs. a modified technique. Gastrointest Endosc 2005 Nov; 62:669-74.
المتلازمة الاستقلابية تتنبأ بتشحم الكبد غير الكحولي NAFLD: تترافق عناصر المتلازمة الاستقلابية مثل ارتفاع التوتر الشرياني, البدانة, الداء السكري, وفرط شحوم الدم مع تشحم الكبد غير الكحولي وذلك في الدراسات المجراة من نمط cross section , ولكن المعلومات المتوقعة محدودة, ومن أجل التقييم الطويل للعلاقة بين المتلازمة الاستقلابية وتشحم الكبد غير الكحولي قام الباحثون بدراسة مستقبلية على مجموعة من البالغين اليابانيين متوسط عمرهم 74,6 سنة ومشعر كتلة الجسم الوسطي لديهم 22,6 كغ/ م, والمدرجين في برنامج الصحة العامة في المشفى المحلي , وخضع كل المشاركين لقصة مرضية, وفحص سريري , وتحاليل مخبرية , وايكو بطني مرتين على الأقل خلال فترة الدراسة. تم إستبعاد الأشخاص الذين لديهم دليل على مرض كبدي ( بالأضافة إلى تشحم الكبد غير الكحولي) , أو الذين يتناولون علاجات طبية , أو أكثر من 20 غ من الكحول يومياً. تمت متابعة كل المشاركين وعددهم 3851 شخصاً لمدة 414 يوم. ووجد أن (25% )من الرجال و( 10 % ) من النساء لديهم تشحم كبد غير كحولي بالايكو. حدث نكس المرض خلال فترة المتابعة في( 16% ) من هؤلاء الأشخاص ( 14% رجال و 25 % نساء). واعتبر نقص الوزن مؤشراً منبئاً للنكس بين الأشخاص الذين ليس لديهم المرض عند بدء الدراسة, تطور لدى 308 شخص تشحم كبد غير كحولي بمعدل وقوع حوالي 14% من الرجال و 5% من النساء. تضمنت المؤشرات المستقبلية لتطور تشحم الكبد غير الكحولي بين الرجال زيادة الوزن ( 1,51 OR: ) ووجود متلازمة استقلابية (OR: 4,00 ). وشهدت مؤشرات مشابهة لدى النساء وتضمنت زيادة الوزن ( OR: 1.62 ) , وجود متلازمة استقلابية ( OR: 11.20 ) , والعمر المتقدم ( OR: 1.05). التعليق : لهذه الدراسة عدة محددات: تشحم الكبد غير الكحولي غير مثبت بالخزعة , تناول الكحول يعتمد على رواية شخصية (self-reporter ) وهذه الجماعة لم تقارن بمجموعات أخرى. وضمن هذا المحتوى, وعلى أية حال , هذه النتيجة تثبت بأن مرضى المتلازمة الاستقلابية تتنبأ بتطور مرض تشحم الكبد غير الكحولي . Hamaguchi M et al. The metabolic syndrome as a predictor of nonalcoholic fatty liver disease. Ann Intern Med 2005 Nov 15; 143:722-8.
القصور الكلوي بعد تناول فوسفات الصوديوم الفموي لتنظير القولون: وصف باحثون في 3 تقارير أولية 7 مرضى تطور لديهم قصور كلوي بعد تناول محلول فوسفات الصوديوم الفموي أو حبوب فوسفات الصوديوم قبل إجراء تنظير القولون. يسجل الباحثون في مركز جامعة كولومبيا للأطباء و الجراحينفي هذا التقرير 5 من الحالات السبعة السابقة مع وصف لـ 16 مريض إضافي تطور لديهم قصور كلوي بعد تناول فوسفات الصوديوم الفموي . تضم مجموعة المرضى هذه 17 إمرأة و 4 رجال ( متوسط العمر:64,17 أبيض ), كان لدى 16 مريض ارتفاع توتر شرياني, 7 مرضى تناولوا مثبطات الأنزيم المحول للانجوتنسين ACE , 7 مرضى تناولوا حاصرات مستقبلات الانجوتنسين, 4 مرضى تناولوا المدرات, 3 مرضى تناولوا مضادات الإلتهاب غير الستروئيدية. تناول 19 مريض جرعات نظامية من محلول فوسفات الصوديوم الفموي ( زمن الجرعة غير مسجل), ومريض واحد تناول جرعة عالية غير نظامية من محلول فوسفات الصوديوم الفموي. تناول مريض واحد حبوب فوسفات الصوديوم الفموي. أجريت خزعة كلية بعد 3,8 شهر من تنظير القولون. كان متوسط كرياتين المصل 3,7 نانوغرام/ دل (المعدل 2,2 – 8 نانوغرام / دل). أظهرت خزعة الكلية النموذجية: أذية أنبوبية , ضمور أنبوبي وتليف خلالي, ترسبات فوسفات الكالسيوم بشكل غزير في الأنابيب البعيدة والأنابيب الجامعة. خلال فترة المتابعة لمدة 16,7 شهر , تناول 4 مرضى علاج كلوي استبدالي replacement , وتم زرع الكلية بنجاح لمريض واحد, و لم يستعد أي مريض وظيفة الكلية بشكل كامل. التعليق : تقترح هذه الموجودات بأن القصور الكلوي يتبع أحياناً تحضير الأمعاء بمحلول فوسفات الصوديوم الفموي. تبقى الآلية الدقيقة و نسبة الوقوع لهذه المتلازمة غير محددة . إن عدد جرعات فوسفات الصوديوم المطبقة سنوياً لتنظير الكولون في الولايات المتحدة كبير جداً , ومع ذلك فإن هذه المضاعفات لا تذكر غالباً بمعدل وقوعها الحقيقي under reported بسبب أن أعراض قصور الكلية المزمن غالباً متوسطة وغير نوعية. ماذا يمكن أن نستنتج ؟ يعتبر فوسفات الصوديوم بالتأكيد أكثر فعالية لتحضير الأمعاء من البولي إتيلين غليكول (PEG) . ينصح بإعطاء محلول فوسفات الصوديوم الفموي بجرعات مقسمة حيث تعطى جرعة وحيدة بالمساء قبل الفحص والثانية تعطى صباح يوم الفحص حيث تقسيم الجرعة كل (10 -12) ساعة ربما يعطي أماناً عبر إنقاص فرص ارتفاع مستويات الفوسفات بالمصل. يجب اختيار المرضى بدقة وأن يخضعوا لتميه جيد , وتفضل المحاليل الفموية للتميه, و إن الأنظمة regimens التي تقوم على إنقاص جرعة فوسفات الصوديوم, ربما عبر مشاركة فوسفات الصوديوم مع ملينات أخرى تستحق التقييم. Markowitz GS et al. Acute phosphate nephropathy following oral sodium phosphate bowel purgative: An underrecognized cause of chronic renal failure. J Am Soc Nephrol 2005 Nov; 16:3389-96.
تنظير القولون يمنع السرطان في المرضى الذين لديهم قصة عائلية ايجابية: أوضحت الدراسات السابقة أن تنظبر القولون مفيد في الوقاية من سرطانة المستقيم و القولون عند الأشخاص الذين لديهم قصة عائلية لسرطان قولون وراثي غير بوليبي HNPCC . على أية حال , نحن نعرف القليل حول فوائد المراقبة بتنظير الكولون في المرضى ذوي القصة المعتدلة moderate لسرطانة القولولون و المستقيم ( الذين لديهم ا إلى3 من أقرباء مصابين ولكن دون التوافق مع معايير أمستردام ). أخضع في هذه الدراسة 1678 شخص لديهم قصة عائلية لسرطانة قولون ومستقيم , لدى بعضهم شجرة عائلية تثبت وجود سرطانة قولون عائلية غير بوليبية , للمراقبة بواسطة تنظير القولون . من المستبعد أن يطور الأشخاص ذوي القصة العائلية المعتدلة لسرطانة القولون والمستقيم غدوم عالي الخطورة أو سرطان قبل عمر الـ 45 سنة( 1,10% و 0% بالتتالي ) ومن غير المحتمل أن يظهر بالمراقبة بواسطة تنظير القولون غدومات أو سرطانات في حال كون المريض ليس لديه تنشؤ متقدم منذ البداية ( 1,7 % و 0,1 % بالتتالي ) . ويعتقد أن المراقبة بتنظير الكولون سوف تنقص وقوع سرطانة القولون و المستقيم في 80% من المرضى ذوي قصة عائلية متوسطة P=0.0004) ) و في 43 % من المرضى الذين لديهم قصة عائلية لسرطانة قولون وراثية غير بوليبية (P=0.06) . التعليق : إن المراقبة طويلة الأمد للتأثير الوقائي لتنظير القولون للأشخاص ذوي القصة العائلية لسرطانة القولون والمستقيم غير المتفق مع معايير أمسترادم , أن نتائج مسح هؤلاء الأشخاص قبل عام 45 سنة منخفضة بشدة وأن تنظير الكولون مرة كل 5 سنوات أو أكثر يكون كافياً في المرضى بدون تنشؤ متقدم. تعتمد هذه النتائج الجيدة بالطبع على تأثير استئصال البوليبات من القولون خلال تنظير القولون . Dove-Edwin I et al. Prevention of colorectal cancer by colonoscopic surveillance in individuals with a family history of colorectal cancer: 16 year, prospective, follow-up study. BMJ 2005 Nov 5; 331:1047-52.
الأعراض الخفيفة للفتق الأربي لا تستوجب الاصلاح الأسعافي : يخضع العديد من الناس اللاعرضيين أو الذين لديهم أعراض خفيفة لفتق إربي لعمل جراحي وقائي. إن فوائد مثل هذه الجراحة غير محددة , ويتعرض المرضى لخطورة منخفضة ناجمة عن المضاعفات وخاصة عودة الفتق, النزف, الخمج, ومتلازمة الألم المزمن. في هذه التجربة العشوائية للمقارنة بين االمراقبة الحذرة والإصلاح الجراحي , أدرج باحثون في 5 مراكز بشمال أمريكا , 720 رجلاً مصاباً بأعراض خفيفة لفتق أربي. استمرت هذه الدراسة من 1999 وحتى 2004. تمت متابعة المرضة بواسطة استمارة قصيرة شملت معيار الحصيلة الرئيسي (الألم وعدم الإرتياح الذي يتدخل بالنشاطات الإعتيادية و التغيرات في تسجيل العنصر الفيزيائي PCS ) والتي قيمت لمدة سنتين . 23% من المرضى الذين تخلو عن المراقبة الحذرة تعرضوا لجراحة (معظمهم بسبب زيادة الألم المتعلق بالفتق)، و 17% من الرجال الذين تخلوا عن الاصلاح الجراحي تعرضوا لمراقبة حذرة (معظمهم كان بطلب من المريض). أظهرت النتائج أن نسبة المرضى الذين لديهم ألم محدد للنشاط كان مشابهاً بين المراقبة الحذرة والإصلاح الجراحي ( 5.1% and 2.2%, P = 0.52 ). وبطريقة مماثلة لايوجد اختلاف في تطور الـ PCS فوق الحد الأساسي الذي بدأت منه الدراسة) p = 0.79 ). حدث لدى مريضين في مجموعة المراقبة الحذرة انحباس ( بتكرار 1,8/1000مريض بالسنة ). كان حدوث المضاعفات بعد العمل الجراحي للفتق مشابهة بين المرضى الذين تخلوا عن الإصلاح الجراحي ومجموعة المراقبة الحذرة الذين أخضعوا للجراحة. التعليق : تقترح نتائج هذه الدراسة المهمة أن الاصلاح الوقائي للفتق الأربي غير مبرر كما هو عليه الحال في مثل استئصال المرارة الوقائي واستئصال الزائدة الوقائي. لاشئ يضيع عبر المراقبة الحذرة في الأشخاص ذوي الاعراض الخفيفة أو اللاعرضيين بسبب أن المرضى سوف يخضعوا للجراحة بعد تطور الأعراض ومن غير المحتمل أن يعانوا من اختلاطات بعد العمل الجراحي. كما أن نسبة وقوع الانحباس صغيرة جداً. Fitzgibbons RJ Jr et al. Watchful waiting vs repair of inguinal hernia in minimally symptomatic men: A randomized clinical trial. JAMA 2006 Jan 18; 295:285-92.
|
|